
ثمانية أحوال تدعو فيها الملائكة لابن آدم …
الأول :
عند وقوفك في الصف الأول بالصلاة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول»
الثاني :
عند جلوسك في المسجد بعد الانتهاء من الصلاة.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مجلسه، تقول : اللهمّ اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث»
الثالث :
عند عيادة مريض.
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «ما مِن مسلِمٍ يعودُ مُسلِمًا غدوةً ، إلَّا صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ ملَكٍ حتَّى يُمسيَ ، وإن عادَهُ عشيَّةً ، إلَّا صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ ملَكٍ حتَّى يُصبِحَ ، وَكانَ لَه خريفٌ في الجنَّةِ»
الرابع :
عند زيارة أخ لك في الله.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟قال: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ. قَالَ : هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا ؟ قَالَ : لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ : فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ الله قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ»
الخامس :
عند الدعاء لأخيك بظهر الغيب.
عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك، كلما دعا له بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل»
السادس :
عند تعليم الناس الخير.
روى الترمذي في سننه عن أبي أمامة أن الرسول ﷺ قال: «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير»
السابع :
عند نومك على طهارة.
عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «من بات طاهرًا، بات في شعاره ملك، فلا يستيقظ إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلان، فإنه بات طاهرًا»
الثامن :
عند تناولك السحور.
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين».

