منذ اندلاع حرب #غزة لاحظت أمراً مؤلماً … أن بعضنا يركز على مراقبة أهله وجيرانه ومن حوله لإستخراج الأخطاء وتسليط الضوء عليها ، والإنتقاد غير البنّاء … بينما كان بإمكانه صرف هذه الطاقة لفعل شيء إيجابي تجاه نفس القضية.
كلنا مقصرون … ولولا الوهن الذي أصابنا ما تجرأ علينا القاصي والداني.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها . فقال قائلٌ : ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ ، ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم ، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وما الوهْنُ ؟ قال : حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ
الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4297 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يركزون على أخطاء أنفسهم وتصحيحها و ينظرون إلى الآخرين من حولهم بعين إيجابية ترى محاسنهم وتغض الطرف عما سوى ذلك ، لذلك كانوا ذوي نفوس راقية.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

