ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﺒﻦ

ﻗﺪ ﺣﻞ ﺑﻨﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﻧﻔﺮ ﻭﻓﻴﻬﻢ ﺭﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ ، ﻣﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺎﻩ …

من أكثر قصص القرآن رعبا” !!!

لو تدبرت القصة بعقلية أيامنا هذه ستشعر أنهم لم يرتكبوا جرم كبير…

نصيحة لأهل القرآن

نصيحة الدكتور: أيمن سويد لأهل القران ..(أنصحكم نصيحة ووالله إني لأحوجكم لها أسأل الله أن يعينني وإياكم على تطبيقها)ووالله إني لأستحي من الله في إرسالها..لعلمه بحالي …ولكن لتكون لنا شفاعة يوم القيامة قال تعالى :” يُؤفك عنه مَن أُفك “أي يُصرف عن القرآن مَن صرفه الله عقوبةً له بسبب ذنوبه وإعراضه عن الله.. ياإخوتي …:منمتابعة قراءة “نصيحة لأهل القرآن”

امسح ذنوبك …

من قال حين يأوي إلى فراشِه : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ ، سبحان اللهِ وبحمده ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ) ؛ غُفِرَتْ لهمتابعة قراءة “امسح ذنوبك …”

(( مفاهيم بنكهة مبسطة ))

الغيبة : إحراق تعب سنين من الحسنات بدقيقة . النميمة : أن تسمع لرجل ، ستكون أنت موضوعه التالي . الكبر : أول جريمة خطت في اللوح المحفوظ . الصلاة : كالماء كل شيئ حي ينبت منها . بر الوالدين : هما قطعة من الجنة تمشي على قدمين . الحج : أكبر تجمع سنوي لتدريبكمتابعة قراءة “(( مفاهيم بنكهة مبسطة ))”

عنوان خطأ .. الأديان السماوية الثلاثة.

الأديان السماوية الثلاثة … عنوان خطأ، هذا ما أفادني به أحد الإخوة الدارسين و المتخصصين في العقيدة و جزاه الله خير. اليهودية والنصرانية شرائع وليست أديان معلومة رائعة عن ديننا الإسلامي أغلبنا يجهلها فتعرفوا عليها وعرفوا الأخرين بها الأديان السماوية الثلاثة لأول مرة أستوعب أن هذهِ المقولة خطأ عندما درست العقيدة الصحيحة لايوجد شيء أسمهمتابعة قراءة “عنوان خطأ .. الأديان السماوية الثلاثة.”

الأدعية الموجودة في المصحف الشريف و مرتبه ﺣﺴﺐ ورودها بالقرآن

1- ﺭﺑﻨﺎ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﺎ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ، ﻭﺗﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺏ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ.2- ﺭﺑﻨﺎ ﺁﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻗﻨﺎ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻨﺎﺭ.3- ﺭﺑﻨﺎ ﺃﻓﺮﻍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺻﺒﺮﺍ ﻭﺛﺒﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻨﺎ ﻭﺍﻧﺼﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ.4- ﺭﺑﻨﺎ ﻻ ﺗﺆﺍﺧﺬﻧﺎ ﺇﻥ ﻧﺴﻴﻨﺎ ﺃﻭ ﺃﺧﻄﺎﻧﺎ، ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻻ ﺗﺤﻤﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﺻﺮﺍ ﻛﻤﺎ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻨﺎ. 5- ﺭﺑﻨﺎمتابعة قراءة “الأدعية الموجودة في المصحف الشريف و مرتبه ﺣﺴﺐ ورودها بالقرآن”

الدخول إلى أرض الوباء أو الخروج منها

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّه عَنْهُمَا أنَّ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ خَرَجَ إلَى الشَّامِ حَتَّى إذَا كَانَ بِسَرْغٍ لَقِيَهُ أُمَراءُ الأجْنَادِ أبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ وَأصْحَابُهُ فَأَخْبَرُوهُ أنَّ الْوبَاءَ قَدْ وَقَعَ بالشَّامِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَالَ لي عُمَرُ: ادْعُ لِي المُهاجرِين الأوَّلِينَ فَدَعَوتُهم، فَاسْتَشَارهم، وَأَخْبرَهُم أنَّ الْوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ، فَاخْتلَفوا، فَقَالَ بَعْصُهُمْ: خَرَجْتَ لأَمْرٍ، وَلاَ نَرَىمتابعة قراءة “الدخول إلى أرض الوباء أو الخروج منها”