جئتني بالتمر و لم تنزع منه النوى

  • جئتني بالتمر و لم تنزع منه النوى …
    _ ما سر شهرة هذه العبارة و من قائلها …

  • من شدَّ انتباه عُمر بن الخطاب أن أبا بكر الصديق يخرج إلى أطراف المدينة بعد صلاة الفجر …
    و يدخل بيتا” صغيرا” لساعات ثم ينصرف إلى بيته …

  • وكان عمر يعرف كل ما يفعله أبو بكر الصديق من خير إلا سر هذا البيت …

  • مرت الأيام و مازال خليفة المؤمنين يزور هذا البيت و مازال عمر لا يعرف ماذا يفعل الصديق داخله …
    فقرر عُمر دخول البيت بعد خروج أبو بكر منه …
    ليشاهد بعينه ما بداخله و ليعرف ماذا يفعل فيه الصديق بعد صلاة الفجر …

  • حينما دخل عمر هذا البيت الصغير وجد سيدة عجوز لا تقوى على الحِراك ليس لها أحد ، كما أنها عمياء العينين …
    و عرفها بنفسه فاستغرب إبن الخطاب مما شاهد …
    و أراد أن يعرف ما سر علاقة أبي بكر بهذه العجوز العمياء …

  • سأل عمر العجوز : ماذا يفعل هذا الرجل عندكم …
    ( يقصد أبو بكر الصديق )
    فأجابت العجوز وقالت :
    والله لا أعلم يا بُني ، فهذا الرجل يأتي كل صباح ، و ينظف لي البيت ، و يكنسه
    ومن ثم يُعد لي الطعام
    و ينصرف دون أن يُكلمني …

  • و لما مات أبو بكر قام عُمر بأستكمال رعاية العجوز الضريرة …
    فقالت له : أمات صاحبك …
    قال : وما أدراكِ …
    قالت : جئتني بالتمر ، ولم تنزع منه النوى …

  • جثم عمر بن الخطاب على ركبتيه ، وفاضت عيناه بالدموع ، وقال عبارته الشهيرة :
  • ” لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر ” .




ماذا تعلمت مني في صحبتي ؟

سأل أحد العلماء تلميذهمنذُ متى صحبتني ؟فقال التلميذ : منذُ ثلاثٍ وثلاثين سنة.فقال العالم :فما تعلمت منّي في هذه المدّة ؟قال التلميذ : ثمانيَ مسائلقال العالم : إنّا لله وإنّا إليه راجعونذهب عمري معك ولم تتعلّم إلا ثماني مسائل فقطقال التلميذ : لم أتعلم غيرها ولا أحبّ أن اكذب عليك فقال_العالم : هات ما عندك…

إخلاء مدينة بسبب كلاب برية …

قصة واقعية رائعةيوم الاربعاء ٢٨ يوليو سنة ١٩٧٦‏استيقظت مدينة في الصين كاملة على وجود كلاب برية مفترسة في مدينتهم ، تنبح بشكل هستيري غير طبيعي اطلاقاً .. كلاب برية مفترسة و مرعبة و مزعجة و كانت مشكلة كبيرة .. لم يكن أمامهم حل غير اخلاء المدينة من السكان‏لحين إنهاء ازمة الكلاب‏‏٩٠ الف شخص رحلو من…

أضف تعليق